
فاطِما خضر
كنتُ جدولَ ماءٍ صغيرًا
تبخَّرَت مياهُهُ من حرارةِ خلافاتِنا
فغدوتُ غيمةً صامتةً تُمطرُ
دخانًا
لا يحتملُ الرجلُ فكرةَ
أن تكسرَ امرأةٌ زجاجَ مزاجِهِ
لكن لا بأسَ لو كسَرَ كلَّ شيءٍ فيها
حتى ماء قلبها
مؤخرًا
اشتريتُ دبًّا بفروٍ ناعم
يحتضنُني ليلًا، وما إن أَلْمَس قلبَهُ
يقولُ بلطفٍ: أحبّكِ
خلافًا لكَ، هذا الدّبّ رحيمٌ
يؤنسُني بجموده الدّافئ
وبعد زمنٍ
يكفي استبدال بطاريتِه
ليستمرَّ في قول
«أُحبّكِ»
دبٌّ، حتى ولو ضغطتُ
على جرحه في الفراق، يقول
أُحبّكِ
غرفة 19
- سيمفونية الشتات الرقمي.. تحليل أنثروبولوجي لأغنية “ويلي” وإعادة صياغة الوجدان العربي في عصر السيولة
- الرسامة ماي وينتورث حين يوحد فعل الرسم كل شيء
- انطلاقة أيام الشارقة التراثية في 4 فبراير2026 بمشاركة 27 دولة
- إقصاء بغير نص قانوني/عماد عواودة ابو حازم
- الى شاعرة …د. انطوان يزبك
- شتاء… لماذا تمطر في بيروت يا أبي؟/ هناء بلال





