وأبني من صوتِها منفايَ
ألجُ الغيابَ، أعيدُ عقاربَ الوقتِ مرةً
تكفي لأدوّنَ أنفاسَها في أبديّةِ الحكايةِ
شعر
إني سألاقيك بهذا التيه
لم أبكِ لشيءٍ في الدينا
وجمعتُ دموعي
أن ابنتك كانت مخطئة
كيف لا
و دمعتها الحانقة المتهيئة للصعود
سترتمي في كومة القش و تختفي
بين الإبر
قلت...
صوتك الذي يُحتِّم التفكير في لغةٍ خاصةٍ به
وهو يُخجِل اللغات للتنقيب عن أصدافها العذراء
لتحفُل بجوهر استحقاقها...
وأسميتُ روايتي
الياسمين في وطنٍ موجوع
فأنا لا أخاف أن يسرق أحدهم
هذا العنوان العريض
أو أن يقتبس أحدهم...
أَسْغَـبْ
فلن أخْنَــع ْ
و لن. ْ أرهَـبْ
فَحًسبي أنطَفي
أَلَقـــاً
احتضنها من دون أن يشعر
ففرحت الكلمات
وتحرّكت الحروف الساكنة
واضطرب اسمها في أسفل الصفحة خجلاً ورغبة
رأيتُهنَّ يدخلنَ من بابِك الموارب بسهولةٍ
كلما أبحرَ الحنينُ فيّ
حتطبت الحضورَ وأوقدتُ الوقتَ
أراكَ في العُلا قمرا
يُنيرُ القلبَ والفكرا
وأرضًا تُنبتُ الزهرا
لكَ كُلُّ المُنَى مِني
ولم أنبس ببنت شعر
أنا الشاعر حبيس الدارين
نبيذ الثقلين
أمشي في الأسواق مثل رسول الله
يأكل في الأسواق
مُسرعا
يلوكُ المشاعر
بالخطى
ونحن
نرمقُ باطراف
اصبعنا
الخجلُ ندي
