أنينُ الليالي صلاةٌ لروحي
وليت لحكم الجراح نفاذا
شعر
" لن تفيدك الكتابة -يا فطومة- في شيء"
ثمَّ تنظر إلى يدي اليُسرى
وتبكي
يقولُ لي المجتمع
"يا حرام...
سأسرقُ جدائل الغروب
أُخبؤهُا فيكَ
في وتينك
أترعُ في حُبكَ كما الصغار
أُراقص الطيور الزاجلة
وهي تُحلّق نحوكَ
تعال نقمِ الصلح
قبل جفاف...
يعشبُ الرَّوضُ
كقلبي
حين تهمسين
أو تهمسُ غيمة
بأغنية ماطرة
على الثرى
اختفى وقد أمطروه الرماح
فهل الى بلدان تضعُ الكُتاب على منصاتٍ ...
لَكِنِ الدَّمَ لَا يَسْرِي
المُحِيْطُ الخَارِجِيُّ خَارِجٌ عَلَى إِرادَتِنَا
قَدْ نَستَمِرُّ وَقَدْ لَا
لَا فَرْقَ
أرنو لحفيف صوتك الرحيم وتبحثين عن غيمة
عن روحي المنكوب
قبل الفجر
لأسقي زنابق الهلالين ويديك برسائل
الخريف
برسائل الوجد
كنتُ أعُدُّ دقائقَ عمري
كي أكبرَ وأكبرَ ويفرحَ قدَري
كلماتُكَ تغوصُ بصدري
لو أنّكَ تعلمُ ما هو اسمي
باسوا الملايكة خدِك
وترْكوا أثر
وأنتظر الإذن من حارسها
ها أنا أمشي
أرد على هتافات العابرين مثلي
دون ان التفت للوراء
...
في ما مضى عشت حياة بائسة و سريعة
لكنني أنقذت نفسي وقتما وقعت في حبك
لقد أصلحنا...
يا سارق الأضواءِ
كيف تُرائي؟
كتِفُ المناديلِ التي ٱحتضتْ يدي
