أريدك ُ أنثى مميزة
تتخطى خواء النساء
وغلّ ؛ وضلال الرجال
تمار س طقساً
غير طقوس البشر
وعشقاً
كغير عشق البشر
شعر
أحلامي غامضةٌ جدَّاً
كأنَّها أنتِ
عجيبةُ التَّكوينِ
كأنَّها أنتِ
أراني فيها غوَّاصاً
وبحري زُجاجة
أنتِ الزُّجاجةُ
وأنا العالقُ في قلبِ الزُّجاجة...
طرزتَ أيامي
بالعنفِ والحنانِ
راقصةٌ على حدِّ السيفِ
وصوتٌ خارجٌ من الأساطيرِ
أعرفُ أنّنا كالمواسمِ نحطُّ ونطيرُ
يمارسان الزانة
في ساحة حديثة
وحدها، شقيقة الأسْوَد
تستعمر حيز الحديث
وأبكيكَ إنْ كنتَ تهفو لمجدٍ
وأنتَ تعيدُ اجترارَ ...
مرصَّعةٍ بشاماتٍ تضيءُ حُلكةَ الزنزانةِ
اشتقتُ
للغفوةِ على سمفونيةِ
غيابك أحرج الكون خجِلاً
أن غاب عن أنثى ضي العينين
فغافل ليلُك وعرّج بك إلى حلمي...
لو كنت البيت الذي تسكنه بمفردك
سأمنح جدراني ملمس إمرأة محبة
نايٌ تئنُّ كأنَّ الريحَ تَضرِبُهُ
بالوجدِ حتى دموعي صوتُها نَزَفا
حرفٌ فراشٌ أثارَتْ روحَهُ شُعَلٌ
هربْتُ عبر البحرِ إلى امرأةٍ تكبرُني باثني عشرَ عاماً
تزوّجتُ جنسيتها الإيطالية وحصلتُ على مَهرٍ وعملٍ...
تدورُ ولا تؤثّر
في الزمنْ
والموتُ يخطفُ
صرخةَ العشاقِ
من فوقِ الشفاهْ
وسألنا الرّيحَ قالت
خدعوني في الهوى؛ لكنّ قلبي لم يزل ينبض حُبًّا