ينثني الألمُ في غورِ العيونِ
يرفُّ خافقي
يغمرُ الأفقَ
فينشقُّ الحجابُ
ويسقطُ الفجرُ في يدي
شعر
أراك تقطف فواكه نيئة
وتتساقط منك فكرة
تلو فكرة
في ولادات مبكرة
و تتعطل فيك حضانة...
لأن الليل صار أطول من حلم دجاجة بالطيران
ولأن حنجرة الصباح مصابة بالسرطان
قرأت معنى النبوغ في رائحة العطر
ينتقل بي المقام إلى أوتاري
صدّقتُ أنّيَ في واقع الحالِ
لا حلماً
لا خيالاً تجلّى
أمطتُ عن العين غاشيةً كان ظنّي يرى
لتصلّي صلاة العشق صباحًا ومساءً عند أقدامي
وَلَيْسَ سِوَى الظَّلَامِ لَهُ رَفِيقْ
بي شوق
وبي من لهفة
الحب للوطنٍ
غدا اعود
ومضت نحو فجر رحل
صوب شمس أفلت منذ عصور
دعْ الاوكسجين يستنشق عبقاً منها، يزفره في محابرهم ويُحيي به شعراً أو نثراً
لا ألومك إن قستْ فيك الأعذار
نذرت لك بالخفاء
الفلك وكل الأقمار
كل ما حولي هش
تتفتت الملوحة الواعدة بالانتماء