ذات مرة ماتت القصيدة
انشغل شاعر عن مواراتها
تخمرت الحروف وثمل المارة
شعر
لم أحفظ
من قانون "دافعة أرخميدس"
غير صرخته التي جعلتني أطفو:
وجدتها
حَسْبُ شِعْرِي أَنَّهُ يَأْبَى الْمَمَاتْ
،
غَيْرْ أَزْرَق الْمَنْجورْ
وِالْعِشْب عَ دْراجَكْ حَزين وْأَصْفَر تْرَجّاكْ
تِرْجَعْ مِتِلْما كِنْت طِفْل وْتِلْعَبو
لا بد من دفتري الأزرقِ
كي أدوّن ما رشقته عينها
في كبدي من مُطْلقِ
فيصل الأحمر
ينعش صباح عينيك
أفيقي نر معا اشراقة هضابنا تبتسم
تمهيد للتوحد في تحيتك
تُرى ماذا خلْف شلال ليلك
يا قمري
من نهار
المهدي الحمروني
وْفي جْروح بَعْدا بْتِعْتَب عْلَيْنا
Liona Soulflame
تتجذر انت في تلافيف دماغي
فكرة..فكرة
يتوه القرار
أتعاطااااك
ألفُ رجلٍ مرَّ مثلَ شحناتِ الكهرباءِ
في دماغِكِ
فرأيتُني الرَّجلَ الأوَّل والأخير
كلَّما بحثتُ في هويَّةِ الألفِ رجلٍ
وجدتُني الألفَ...
قالت عانقني
فالملائكة تحب العناق
أكتب رسالتي التي من دونها لا تكون الحياة حياة