صحوة البوح في عرس الزمان
ألقٌ سحرُ هدبك، في خافقي الجريح، على أجنحة الريح، يهزأ بالأمان
حسناء، يا تفاحتي
شعر
أنني أتتبع آثاركِ؟
ألا تستحق ثلّة الشعراء هنا تصفيقاَ طويلاً و تربيتاً أبوياً على الكتف الحزينة؟
ما كنت أعرف أنّ السحب قد تخدعنا يومًا... فلا
تعود السّماء مأوًى للأحلام والموجوعين
اكتب نشيدا للعاشقين
من قافية تستعجل
الحزن الطويل
أرْتَشِفُ قَهْوَتي
وأنْتَظِر
عَلّكَ
تعودُ
لا أنسي قبلتك على ظهر كفي تمنيت أن لا أغسل يديّ حتى تظل القبلة عالقة
كآن يوم...
يتدحرجُ على بساط اللحظات الصديئة
فربما يقتنص وجوهًا صديقة
قلبه يسيرُ على مَسامير
لا شيءَ يستقرُّ
لأنّني لأوّل مرّة أجد نفسي عاجزة عن تحرير نفسي من احتلال امبراطوريّة
منذ اللّحظة الأولى احتللت كياني
بجنونك وعصبيّتك...
أما عُدتَ تعشقني؟
أين ذاك العاشق المتيّم بحبّي؟
كم هو جميل هذا العالم
بمن يُقَدِّمُون أنفسهم
بلا حساب
بمن يربَّتون على أكتافنا
في ساعة الألم
بمن...
ذاب مني الشوقُ والحنين
تفتحتْ براعمُ الحياة
وَيْحَهَا... تَمْشِي عَلَى سَطْرِي كَأَنَّا
رِيشَةٌ فِي سِرِّهَا... تُغْوِي الدَّوَاةْ
