يقذفنا حينا ويمسكنا
في المركب غاب الربان
انا القبطان ولا مرسى
هربت في الأفق الشطآن
شعر
تلك أيقونةُ عُمري*إنّها ستّ المِلاح
اتركْ لي السّحبَ تلقي على يبابي التحيّةَ
وفيروزُ تثيرُ الحنينَ بصوتِها الشّجيِّ
تشيرُ بإصبعِ العشقِ إلى دائي
معلنةً: حبُّكَ ترياقي
يترنح الشوق
على أعتاب الذاكرة
يعزف الوجع
على أوتار القصيدة
يبحثُ في ظلالِ الزيتونِ والشيحِ
وفي بهاءِ الغروبِ
علّها تعودُ
تعالي وأيقظي وداعةَ حلمي
بتراتيلِ عصفورةِ الكستناء
وابتهالاتِ الحدودِ
تحاول ملكًا ولا تستبين الطريق
وتخفي ظنونك إن كان قلبك حيًّا
أو إن كان ميتًا
أو إن كان لمّا...
فغِيَابُكَ مُتْقَع
أَرْسَلْتُ اَلْهُدْهُدَ
لَمْ يَأْتِ بِيَقِينِك
وَأَلْف اِرْتِدَادَةِ طَرْف
حَدّ اَلْعَمى
غَفَرْتُ لَهُمْ: "تَعَالَوْا قَدِّسُوا لُغَةً
تُعِيدُوا لِي مِنَ الْآلَامِ مَسْلُوبَا
أَنَا لُغَتِي صَلِيبِي لَسْتُ أَسْأَلُنِي
صُلِبْتُ لِغَايَةٍ فِي نَفْسِ...
لم يبقَ في العمر إلاّ الغيمُ منتظراً
عودي إلى الغيمِ يا أحلامَنا عودي
وانا من نورها
اصنعُ مصباحي
وفي الحياة أسيرُ
الى احضان قلبِكَ
اطويني مع كل صفحة
من صفحات جسدك
على البعد لا أقدر
