طفلٌ مسافرٌ نتأ الهمّ من بين كتفيهِ
أطالَ المكوثَ على مقعدِ العدمِ
شعر
أطير كفراشة حرة
وأنا جالسة أكتب أخر الكلمات
دعْ الوقتَ لي
فأرتب أشعاري وحقول كلماتي
تعود بنا حيث السهام الأولى
تُرجعنا غُلاة جاحدين
قدّمتُ انسحَابيَ
مِن أحمرِ شِفاهي
وأصبحتُ
فقد أصبحت مسكونا بهذا السحر
سكنى الشعر
.. بيت الكلمات
في زبد موجة عاتية
يحملها نورس أزرق
وينثرها
على جبين فستان
سفر يتفتح في صوت يبست فيه حبال الصوتسلالم موسيقىوعليها يصعد طفل القلب ويصعدلا يرويني الا صوتك في...
كم نالنا منهُ خِذلانٌ وتشميتُ
طالَ الأسى فعسى الأحلامُ تُنصفُنا
وحظُّنا منكِ تحنانٌ وتربيتُ
سينتهني لقاؤنا بعناق أبدي
نعيد به للجنة حسنها
تظلم الدّنيا ويغشى الكونَ ما يغشى
ولكن ينهض الرّائد من بين شقوق القهر
يرتادُ مدار الرّيحِ في فجر المسافاتِ...
الآن يقولون لك أدخل بيتك
من أفسد هذا كله ولوث هذه الأرض؟
من أبدع هذا المرض؟
من أحرق الوثيقة الأولى؟