
عصمت حسان
آفاق
أبلسـمُ الجـرحَ مزهواً
بإشـراقي
ما همَّ قاموا جميعاً نحـو إحراقـي
كأنني الماءُ عطشانٌ
إلى سحبٍ
تمدُّ حبـلاً ولا ترضى بإغراقـي
بي طبعُ نــوحٍ بنيتُ الطوفَ
من لغتي
وسمّمـوا الأرضَ كان الشعرُ ترياقي
أمشي على النهرِ
عيسى كان يصحبني
نعمّدُ الريحَ في طهرٍ وإشـفاقِ
لم أزرعِ القمحَ
لم أنثرْ سوى وجعي
على المجرّاتِ أسـقيها بأحداقي
ولم أوارِ الثرى
جثمانَ قافيتي
لمّـا استباح الشـّقا حبري وأوراقي
أنا العصاميُّ خبزُ الكدحِ
من عرقي
أعطي المواويلَ أوتاري وأرزاقي
رفعتُ بيتي على كتفي
فساندني
سقفُ السّماواتِ كي أحظى بعشّـاقي
رسمتُ للوردِ راياتٍ
وبوصلةً
فأينعَ العطرُ في تيني ودرّاقــي
كأنما الأرضُ نصفي
والسّـما ألقي
وما تبقّى شريكٌ للمدى الباقــي
ما كنتُ أسعى لتيجانٍ
ومملكةٍ
أشقى وأعلى من الأسـوار آفاقــي
- … بل اللبنانيَّةُ عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة (3 من 4)
- الأستاذة الإعلامية إخلاص فرنسيس، عضواً بمجلس أمناء الاتحاد.
- مصر ولبنان في يوم خليل مطران
- “شجن اليمن: رحلة في أصول ومؤثرات الموسيقى اليمنية” في غرفة 19
- تصحيح امتحان البكالوريا الفرنسية في مادة الفلسفة – الشعبة العامة.
- سلطة نوادي القراءة،هل بقي الكتاب مركز هذه اللقاءات فعلًا، أم تحوّلت بعض نوادي القراءة إلى منابر لتسويق الكتب والكتّاب وتبادل المجاملات؟






