الشاعر جميل داري

جميل داري
أراني في قوافيَّا أراني في منافيَّا
أمدُّ الحلمَ أجنحةً يقصقصُها أعاديَّا
ولي سفنٌ محطَّمةٌ تسافرُ في أقاصيَّا
سرابي شاربٌ مائي ورملي في مآقيَّا
وموجي راحَ في زبدي فزادا من مآسيَّا
لساني دونما خجلٍ يثرثرُ عن أمانيَّا
رياحُ الوقتِ مالحة ٌ تعفَّنَ ملحُها فيَّا
ولن يأتي غدي أبدًا فما لي غيرُ ماضيَّا
ومالي لا أراني الآنَ لا ميْتًا ولا حيَّا
ومالي واثقًا بيدٍ تُفرِّغُ سمَّها فيَّا
ولا أسطيعُ أحملُني فما أوهى أياديَّا
أحدِّثُكم أنا عنِّي أنا آذارُ سوريَّا
- غرفة 19 تدعوكم إلى أمسية شعرية بعنوان: “مرايا الروح”
- الشعارات الكبرى… والحصاد البائس…
- “رَهبة العتمة” للشاعر وليد نجم قصيدة التماهي بين الإنسان وعناصر الكون .
- قراءةٌ نقديّةٌ تحليليةٌ لنص: “الليلُ نبيذُ الغربةِ” للشاعرةِ القديرة “ثناء نصر”
- هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتب كما يكتب الإنسان؟
- قريبًا بين أيدي القرّاء عن دار خطوط وظلال في عمّان، مع شربل داغر: الفنّ بين السيرة والمسار للدكتورة دورين نصر






