عام على غياب زياد … الحاضر
لمّا مِشي بجْنازتَك تمّوز
متلو … ورا تابوتَك مْشينا
شو عْمِلْت فينا يا إبِن فيروز
يا إبن عاصي … شو عْمِلِت فينا
جينا عا صوت الدمع يا بو الزوز
مش ” عا هدير البوسطه ” جينا
بيروت نزلِت دمعتا … وبيجوز
بِكْيِت عا ” ميس الريم ” … ” دارينا “
” قدّيش كان في ناس ” يا بيروت
بالشمس وقْفو … وْما حدا شافُن …
” وحدُن ” لِ وقْفو بْفيِّة التابوت
حمْلو مجد لبنان عا كْتافُن …
بيروت مشتاقه تشوفَك هَوْن
عا قدّ شوق الخصر للغمرَه
بيروت كانت دمعتا بْلا لوْن
واليوم صارت دمعتا … ” حمرا

