
روز اليوسف شعبان
الفجرُ ضالعٌ في الغياب
والأرضُ تمور في اليباب
أبٌ قتيلٌ وأسرةٌ
ضيعها القهرُ
وأضناها العذاب
وذاك طفلٌ تائهٌ في دربه
أضاع البوصلةَ
وغاب في السراب
ألمٌ ألمَّ به في غفلة
أودى بأحلام الطفولة
واستباح الحزنَ
في حضن الغياب
وتلك طفلةٌ تخشى الردى
تلوذ بين الورد والتراب
ترى من بعيد فجرًا قادما
يغذّ السير يُضرمُ
ألسنةَ الشهاب
قالت له: تعال إلينا
أنر قلوبنا
فقد حجبت ضمائرَنا
أغشيةُ الظلام
ألا لا تعتب علينا
فإنا نحبُّ عطرَ الورد
لكنّ رائحةَ الموت
عبقت في التراب
مائةُ قتيل ويزيد
قضوا نحبهم
فأين من يذيق القَتَلَة
ويلاتِ العذاب؟
همهم الفجرُ وأرسل نورَه
يبعثُ الأملَ أنشودةً في الرباب
قادمٌ أنا
قادمٌ أنا لا تقنطوا
لا بدّ للجرم أن ينتهي
وينقلعَ من ديارنا دون إياب
ولا بدّ لفجري أن ينجلي
يكلّلَ بالغار أعناق الشِعاب
- الأستاذة الإعلامية إخلاص فرنسيس، عضواً بمجلس أمناء الاتحاد.

- مصر ولبنان في يوم خليل مطران

- “شجن اليمن: رحلة في أصول ومؤثرات الموسيقى اليمنية” في غرفة 19

- تصحيح امتحان البكالوريا الفرنسية في مادة الفلسفة – الشعبة العامة.

- سلطة نوادي القراءة،هل بقي الكتاب مركز هذه اللقاءات فعلًا، أم تحوّلت بعض نوادي القراءة إلى منابر لتسويق الكتب والكتّاب وتبادل المجاملات؟

- تقاطعات.. قراءة في مقدّمة ندوة

