
أَغِوايةٌ أم عابرٌ أم سُنبلُ؟
هذا الذي هتَكَ الشغافَ تململُه
أستقبلُ الآهاتِ ثمَّ أُهاجرُ
وتَئنُّ خلفَ الضلعِ روحٌ تُثقَلُ
هي في الرياح الهوجِ جاريةُ الهوى
أمَّارةٌ بالحُبِّ لو تتجلجلُ
والقلبُ منِّي في اضطرابات المدى
بهِ تفتكُ الخفقاتُ.. أنَّى يعقِلُ
عشقٌ برى كبِدي وأضنى خافقي
متى يأمرِ الأشواقَ منِّي (ترفلُ)
داءٌ لِجسمي ليس يعقبهُ شِفا
لو يأتِني الموتُ الرحيمُ.. فأرحلُ
إن قال في لحظات تيهٍ: أنتِ لي
لكفى لِعُمري.. حبُّهُ لا يأفلُ
أَوَكُلَّما سكتَ الفؤادُ تأدُّبًا
عاد النُّهى ليقولَ: أنتَ الأكملُ
٣٠/ تشرين الأوَّل ٢٠٢٢ ١١:٠٠ ليلًا
- … بل اللبنانيَّةُ عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة(الحلقة الأَخيرة: 4 من 4)
- يعيشون مع امواتهم،فلسفة الفناء، وكيف تُعيد قبيلة «التوراجا» صياغة الموت والذاكرة؟
- السرد في أفق الرقمنة الجديدة: متنزَّه الغائبين لميثم الخزرجي أنموذجًا
- مجلة غرفة 19 العدد الثاني والعشرون
- الصمت والعزلة و قضاء الوقت في الوحدة والتأمل!
- كم زياد رحباني يوجد في العالم؟






