
أَغِوايةٌ أم عابرٌ أم سُنبلُ؟
هذا الذي هتَكَ الشغافَ تململُه
أستقبلُ الآهاتِ ثمَّ أُهاجرُ
وتَئنُّ خلفَ الضلعِ روحٌ تُثقَلُ
هي في الرياح الهوجِ جاريةُ الهوى
أمَّارةٌ بالحُبِّ لو تتجلجلُ
والقلبُ منِّي في اضطرابات المدى
بهِ تفتكُ الخفقاتُ.. أنَّى يعقِلُ
عشقٌ برى كبِدي وأضنى خافقي
متى يأمرِ الأشواقَ منِّي (ترفلُ)
داءٌ لِجسمي ليس يعقبهُ شِفا
لو يأتِني الموتُ الرحيمُ.. فأرحلُ
إن قال في لحظات تيهٍ: أنتِ لي
لكفى لِعُمري.. حبُّهُ لا يأفلُ
أَوَكُلَّما سكتَ الفؤادُ تأدُّبًا
عاد النُّهى ليقولَ: أنتَ الأكملُ
٣٠/ تشرين الأوَّل ٢٠٢٢ ١١:٠٠ ليلًا
- “بين السّطور… قراءات نقديّة في فن السّرد” للدّكتورة درية فرحات… من هندسة الحكاية إلى ثقافة الإنسان
- الشفاهية بين التعبير الصوتي والتدوين الرقمي
- رحيل الكاتب الروائي و كاتب السيناريو الفرنسي ديديه دوكوان Didier Decoin .
- رواية علي بابا والأربعون حبيبة/للكاتب عزالدين جلاوجي
- الصمت العالي… عن المثقفين الذين اختاروا الصمت
- غرفة 19 تقدم: اﻟﻣﻘﮭﻰ: ﻣن ﻣﺟلس اﻟﺣﻛﺎﯾﺔ إﻟﻰ وﺳﺎﺋل اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ــ ﺗﺎرﯾﺦ اﻻﺗﺻﺎل ﻗﺑل اﻹﻧﺗرﻧت ــ






