زينب نعمة مروة

زينب مروّة
بعضي يتكلّم
وبعضي الآخر
ينظر إليّ ببلاهة
باستهانة… باستهزاء
نعم… يتكلّم
يفصح… يخطّط
يضع استراتيجيّات النجاة من القلق
من الخوف
من المستقبل والمجهول
يتأمّل ويستنتج
يُصيب ويَخيب
يستحضر الاحتمالات والفرضيّات
البيضاء والسوداء
وحتى الرماديّة
فالأيام مباغِتة
تُجيد ارتجال المفاجآت
صحيحٌ أنّ بعضي ذاك
يحملها على سبعين محملٍ حسن
إلا أنّه يضع لخداعها خططًا بديلة
ألفٌ… باءٌ… جيمٌ… دال
يراها مناسِبةً للالتفاف
حول أيّ خيبةٍ أو صفعةٍ أو طعنة
يرصفها على خطٍّ لا نهائيّ
ويأخذ نفسًا عميقا
ثمّ بغتة
يراها تتساقط
تهوي كأوراق الخريف ذات عاصفة
قالها مرّة
– لا تحزن إن سقطتَ
فلولا السقوط ما أدركْتَ متعة النهوض
لكنّها الحياة
بعثرتْ لنا فلذات
سلختهم من أسرّتهم إلى المنفى
حيث تلاشت ضحكاتُهم
وسقطت عن صهوة الصدى
فتعرّت جدران المنزل من علّاقات ثيابهم
زارها صقيعٌ ثقيلُ الدم
وفوق رفوفها غفا
- “يقامرون بحياتنا”.. استقالة باحث في أنثروبيك تفتح ملف أخطار الذكاء الاصطناع
- الإيجابية و الأمل في فكر عالم النفس إيميل كويه Émile Coué .
- تحقيب الأزمنة والتسارع التاريخي: في أي زمن نعيش؟ وما مستقبلنا؟
- حين لا تكون الفكرة لنا/الإنسان والعقل الجماعي في فلسفة « أيكهارت تول »
- إشكالية إعادة انتاج الواقع الثقافي في الأدب، رواية ومسرح وسينما
- الألم الذي يسكننا






